المرأة الاماراتية تستشرف عصرا جديدا مليئا بالانجازات بدعم من القيادة الرشيدة

تقرير من / شيخة الغاوي / أبوظبي في 13 يونيو /وام/ شهدت دولة الإمارات العربية المتحدة الكثير من التطورات الملموسة خلال السنوات القليلة الماضية

فقد عاشت نهضة تنموية على جميع الصعد شهد لها الداخل والخارج رافقتها تحولات نوعية في مسيرة المرأة الإماراتية في شتى مجالات الحياة فازدهرت عطاءاتها في عهد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان /رحمه الله/ وتواصل هذه المسيرة خطواتها الموزونة والواثقة وبمزيد من الرقي والتقدم في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله

ولعبت المرأة وما زالت دورا مهما في الحياة الاجتماعية والاقتصادية الإماراتية وكانت عنصرا فعالا ومهما سواء في بيتها أو حين خرجت إلى ميادين العمل كما أن إسهاماتها الواضحة في مجالات مختلفة كالحرف اليدوية وغيرها من المهن لا أحد يغفلها

لكن بالرجوع إلى الماضي نجد أن صورة المرأة الاجتماعية والاقتصادية كانت شبه غائبة في التراث باستثناء قليل من البحوث والدراسات التي لم تنصفها

وتؤكد المواطنة علياء بنت عبدالله ان للمرأة الإماراتية دورا مهما في كفاحها جنبا إلى جنب مع أخيها الرجل من أجل لقمة العيش ومساعدة الزوج في مسيرة حياته وكفاحه

وتقول ..عندما يبدأ استعداد الرجل للغوص والرحيل إلى المغاصات وقبل المغادرة يترك الريال /الزوج/ بيته وعياله في أيد أمينة ألا وهي زوجته ويسلمها مبلغا بسيطا يعطيه النوخذة للغواص الذي يسلمه بدوره إلى زوجته حتى تعيش به لمدة أربعة أشهر

وتضيف ..تقوم المرأة في غياب زوجها برعاية بيتها وتربية أطفالها على أكمل وجه فتستعين بالأغنام حيث تحلبها لتغذي أبناءها بالحليب وإذا كان لديها بقرة أو حتى ماعز فإنها قد تبيع اللبن والزبد لتوفر بعضا من الاحتياجات لأولادها وبعض النساء تقوم بحياكة الملابس الى جانب أعمال كثيرة تقوم بها المرأة من أجل مساعدة الرجل .. وعندما يعود الرجل /الغواص/ بعد أربعة أشهر يجد منزله معطرا بالكرامة والشرف وأولاده في أحسن حال .. هذه هي المرأة الإماراتية في الماضي ورغم عدم تعليمها فانها كانت حكيمة عاقلة قوية تقوم بمساعدة زوجها على أكمل وجه

وتقول بنت عبد الله: إذا كان هذا هو حال المرأة على الساحل فان دورها في البادية لا يقل أهمية فلقد ضربت المرأة البدوية أروع صور العطاء في مساعدة زوجها الرجل .. فبيدها الطاهرة نسجت السدو أجمل حرفة من حرف البادية وصنعت أثاث الخيمة من فرش ومساند للراحة وفرش للنوم وبيت شعر للسكن وغزلت الصوف من الماشية فصنعت السجاد والبشت والخيام من صوف الإبل فضربت أروع المثل في التفاني والعطاء

وأشارت إلى ان المرأة البدوية صنعت من منتجات الألبان الزبدة واليقط وغذت أبناءها وخبزت وزرعت وعملت كل شيء من أجل الوقوف جنبا إلى جنب مع أبوعيالها /زوجها/

وأضافت.. تظل المرأة الإماراتية في الماضي العريق مثالا رائعا للعطاء واليقظة وحسن التصرف وهذا نابع من حبها لزوجها وعيالها وبيتها