أخبار الساعة تثمن الدعم الإماراتي المتواصل لباكستان

أبوظبي في 6 يوليو/ وام / ثمنت نشرة ” أخبار الساعة ” الدعم الإماراتي المتواصل لباكستان سواء في مواجهتها خطر التطرف والإرهاب أو المشكلات الاقتصادية والإنسانية التي تعانيها مطالبة دول العالم بدعم إسلام آباد ومساندتها .

وتحت عنوان / دعم إماراتي .. لاستقرار باكستان / قالت إن زيارة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية لإسلام آباد مؤخرا التي جاءت في إطار جولة لسموه تشمل دول ” مجموعة أصدقاء باكستان ” والتوجهات التي عبر عنها خلالها .. تأتي ضمن خط سياسي إماراتي عام داعم لباكستان .. وهذا ما أشار إليه سموه بوضوح خلال لقائه الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري حيث أشاد بجهود الحكومة الباكستانية في مكافحة التطرف وأكد دعم الإمارات لها من خلال تقديم المساعدات الإنسانية.

وأضافت النشرة التي تصدر عن مركز الإمارات للدراسات و البحوث الاستراتيجية .. أن من الإشارات المهمة في هذا الشأن أن زيارة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان لإسلام آباد جاءت بعد فترة قصيرة من التوقيع في شهر مايو الماضي لاتفاقية إنشاء “مدينة الشيخ خليفة السكنية ” للمتأثرين بالزلازل في منطقة بلاكوت الباكستانية بتكلفة قدرها /12 / مليون درهم وبعد أيام قليلة من تسليم الإمارات لباكستان مبنى ” مستشفى خليفة بن زايد ” في مدينة مظفر آباد في نهاية شهر يونيو الماضي، وهو المستشفى الذي جاء في إطار توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله بتحسين الأوضاع الصحية والمعيشية في المناطق التي عانت بسبب الزلازل في باكستان.

وأوضحت أنه يضاف إلى ذلك المساعدات الإماراتية التي قدِمت إلى النازحين من مناطق القتال في المواجهة المسلّحة بين القوات الباكستانية وقوات حركة ” طالبان ” وهي المساعدات التي أشاد بها الرئيس الباكستانيّ خلال لقائه سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وبتبرع الإمارات لصندوق الأمم المتحدة المخصّص للجنة التحقيق في اغتيال رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة، بي نظير بوتو، بمبلغ نصف مليون دولار.

وأشارت إلى أن الإمارات كانت قد استضافت العام الماضي اجتماع “مجموعة أصدقاء باكستان” في أبوظبي لبحث تقديم يد المساعدة للحكومة الباكستانية، ودعم الاستقرار الاقتصادي والسياسي على الساحة الباكستانية، وأعلنت في “مؤتمر الدول المانحة لباكستان” في طوكيو في إبريل 2009 تقديم 300 مليون دولار مساعدة لها على مدى عامين.

وبينت أن هذا الدعم الإماراتي متعدّد الوجوه لباكستان يعكس ثلاثة أمور: أولها حرص الإمارات على الوقوف إلى جانب الدول الصديقة في مواجهة مشكلاتها، وهذا خط عام وثابت في سياسة الدولة الخارجية منذ إنشائها .

ورأت أن الأمر الثاني هو النظرة الاستراتيجية الشاملة والعميقة التي تميّز التحرك الخارجي للدولة، وفي إطار هذه النظرة ترى الإمارات أن باكستان دولة مهمة وعنصر أساسي في معادلة الأمن والاستقرار الإقليمي ..

ولذلك فإنه لا بد من الوقوف إلى جانبها بالطرق كلها لتمكينها من الحفاظ على استقرارها وسلامة جبهتها الداخلية.

وأكدت / أخبار الساعة / في ختام مقالها الإفتتاحي أن الأمر الثالث هو إدراك الإمارات حقيقة أن باكستان تخوض مواجهة مهمّة في إطار الحرب العالمية على الإرهاب سوف يتوقف على نتائجها الكثير مما يتعلق بالأمن والاستقرار العالميين ولذلك فإن العالم كله مطالب بدعمها ومساندتها .