60 بالمائة من مواطني الامارات يعانون من السمنة

دبي في 14 أبريل / وام / أكدت الأبحاث والدراسات العالمية الآثار الصحية السيئة التي تخلفها مشكلة السمنة والأمراض التي تسببها خاصة أمراض السكري والأوعية الدموية والجلطة وأنواع معينة من السرطان

وحرص منظمو معرض المنتجعات الصحية والاسبا في الشرق الأوسط 2009 / إيبوك ميسي فرانكفورت / ومن خلال المشاركين من المتخصصين في قطاع اللياقة الصحية على تسليط الضوء والتشديد على أهمية الحفاظ على الجسم واتباع أسلوب الحياة الصحي والأكثر نشاطا وذلك على مستوى الدولة ومنطقة الشرق الأوسط بشكل عام

ويطرح المعرض في دورته المقبلة التي تنطلق في الفترة من 7 الى 9 يونيو القادم بمركز دبي التجاري العالمي ..الحلول واستقطاب الزائرين من التجار والمتخصصين والعاملين في مجال الرعاية الصحية والمنتجعات الصحية لتبادل الآراء وتقديم الحلول التي يمكن اتباعها للتقليل من تلك الآثار

فيما يطرح المشاركون أحدث المنتجات في مجالات التدريبات الحركية وآلات المقاومة ومعدات التدريبات مع استعراض فوائد العمل الجيد من أجل الحفاظ على أفضل وزن مثالي للجسم الى جانب أحدث تقنيات المنتجعات الصحية من المنتجات التي تساهم في ترويج اللياقة الخاصة في المنطقة.

وقالت إيلين أكونيل مدير عام المعرض ان هذا الاهتمام البالغ باللياقة البدنية والنحافة يعود بالدرجة الأولى بالفائدة على الآلاف من المستهلكين على مستوى المنطقة من المهتمين بالأنشطة الترفيهية الصحية مشيرة الى ان السمنة أصبحت حاليا واحدة من القضايا الهامة ومن خلال الدراسات والإحصاءات التي اهتمت بالمجتمع في الإمارات الذي يبلغ عدد سكانه 9ر4 مليون نسمة .

وأشارت الإحصائيات الى أن 60 بالمائة من مواطني الدولة يعانون من الوزن الزائد وهي النسبة المتناسبة جدا مع معدلات السمنة لدى المقيمين وتعد احدى المشاكل التي تعاني منها المنطقة بالكامل .

كما أن المملكة العربية السعودية ليست بمنأى عن ذلك وتبلغ نسبة الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة حوالي 36 بالمائة من السكان فيما تعاني 66 بالمائة من زيادة الوزن ..وجاءت الكويت في المرتبة الثامنة عالميا بين أكثر الدول التي تعاني من السمنة المفرطة وهي متقدمة بذلك على الولايات المتحدة الأمريكية .